مقالات العدد 7

درونة الثقافة (نظرية الميمات أنموذجاً)

 

درونة الثقافة

(نظرية الميمات أنموذجاً)

د.مها الجريس

أستاذ الثقافة الإسلامية المشارك

twitter.com/maha_jorais

شغل موضوع إضفاء النزعة الطبيعية على المواضيع الثقافية حيزًا واسعًا في العلوم الإنسانية في أواخر القرن العشرين؛ ونتيجةً لذلك ساهم علماء البيولوجيا -وهي أحد العلوم التي تطورت في ذلك الزمن بشكلٍ ملحوظ- في طرح نماذجَ ومناهجَ علمية، داعين علماء العلوم الإنسانية إلى أن يتبنوها، ويستوحوا منها مفاهيم جديدةٍ على غرار المفاهيم البيولوجية، مؤكدين أن العلوم الاجتماعية تستطيع من خلال هذه النماذج، فهم حركة انتقال، ودوران، وتغير بعض الأفكار، والثقافات. كما يفهم الطبيعيون حركة الجينات، ويحددون لها جداول واحتمالات.

اِقرأ المزيد: درونة الثقافة  (نظرية الميمات أنموذجاً)

المرأة في القرآن تقدير إيمان الأنثى، وحكمتها، وعلمها

 

المرأة في القرآن

تقدير إيمان الأنثى، وحكمتها، وعلمها

 

د. سيلين إبراهيم.

ترجمة : أ. زينب صلاح.

مترجمة، ومهتمة بشؤون المرأة المسلمة.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

عن المؤلفة:

عضو هيئة التدريس في قسم الدراسات الدينية والفلسفة بمدرسة جروتون، ومؤلفة كتاب: "النساء والجندر في القرآن". وهي حاصلة على الدكتوراة من جامعة برانديز، وماجستير في اللاهوت من جامعة هارفارد، وبكالوريوس في الآداب من جامعة برينستون.

غالبًا ما نجد في قصص القرآن صورًا لنساء يتمتعن بحكمة بارزة وعزيمة وتقوى، وقوة في الشخصية. ورغم أن غالبية قصص القرآن ترتبط بالرجال، إلا أن أكثر من اثنتي عشرة شخصية نسائية ظهرت أيضًا في التاريخ القرآني المقدس. يسلط هذا المقال الضوء على بعض الفروق الدقيقة في تصوير الله سبحانه لنماذج من النساء. وعلاوة على ذلك، فإن النظر في نماذج النساء في القرآن يدعو إلى منظور جديد حول تراث المعلمات والعالمات بالدين لدينا.

اِقرأ المزيد: المرأة في القرآن تقدير إيمان الأنثى، وحكمتها، وعلمها

فيتغنشتاين: سياقه الفلسفي، سيرته، فلسفته المتأخرة والتحولات الممهدة لها

 

لودفيج فيتغنشتاين

1889 : 1951م

 

فيتغنشتاين: سياقه الفلسفي، سيرته،

فلسفته المتأخرة والتحولات الممهدة لها

د.مصطفى سمير

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

لقد جاوز فيتغنشتاين القنطرة، وخطف الأضواء من الأقران وتفوّق على أستاذه، وأصبح مُعترَفاً به على أنه واحد من أكثر المفكرين أصالة وتأثيراً في القرن العشرين، وغدت أعماله تنتمي إلى مجموعة المؤلفات التي يمكن أن يقرأها الفلاسفة ويؤولونها من جديد في كل جيل. كان تركيز فيتغنشتاين ضيقاً ومكثّفاً. فلم يكتب شيئاً في الفلسفة السياسية والقانون، وكتب القليل جداً في الأخلاق، واقتصر تدوين أفكاره الفلسفية حول الدين والفن على الملاحظات التي دونها طلابه في محاضراته. لكن كان تأثير فكره حول المنطق، واللغة، والرياضيات، والعقل، وحول التحقيق الفلسفي نفسه، هائلاً. « في الواقع، إنّ أحد أعمق الانقسامات بين الفلاسفة التحليليين اليوم هو بين أولئك الذين يرون أنّ هنالك تقارباً وثيقاً بين أهداف الفلسفة ومناهجها والعلوم الطبيعية، وبين أولئك الذين يتبعون فيتغنشتاين، ويرون الفلسفة كتخصص فريد من نوعه، "يستقر أعلى أو دون ، لكن ليس إلى جانب العلوم الطبيعية (TLP 4.111)". والانقسام الآخر هو بين أولئك الذين، من جهة، يؤدي أصل فكرهم إلى الفلسفة المبكرة لفيتغنشتاين، أي إلى العمل الذي كان قد تبلور، "الرسالة المنطقية الفلسفية"، وإلى دائرة فيينا، اللتين كانوا تأثروا بهما؛ وأولئك الذين، من جهة أخرى، تدين أفكارهم بالكثير إلى الفلسفة المتأخرة لفيتغنشتاين، أي إلى الكتاب الذي احتضن صياغتها التامة، "التحقيقات الفلسفية" » (John Hyman & Glock 2017).

اِقرأ المزيد: فيتغنشتاين: سياقه الفلسفي، سيرته، فلسفته المتأخرة والتحولات الممهدة لها