اعتماد تدريس التطور

اعتماد تدريس التطور...
(من كتاب التطور نظرة تاريخية وعلمية : وقفات من ذاكرة نشأة التطور وإلى اليوم - محمد الهبيلي - مركز دلائل - الطبعة الأولى 1437هـ/2016م)

عام 1957 نجح الاتحاد السوفييتي في إطلاق أول قمر صناعي.



وقد استغل أنصار المادية بأميركا هذه السابقة في الترويج لأن سبب تقدم السوفييت هو اعتمادهم لتعليم نظرية التطور!

لذلك وفي العام 1959م قام الرئيس الأميركي آيزنهاور Eisenhower بطلب مبلغ مليار دولار لدعم الأبحاث العلمية وتغيير المناهج الدراسية، وتم تخصيص مبلغ 10.500.000 دولار لأكاديمية العلوم، والتي قدمته بدورها لمنظمة تعليم المناهج البيولوجية BSCS، وذلك لنشر نظرية التطور في المناهج الدراسية ابتداء من العام 1963م، وهو ما يناسب دستور الدولة العلماني، والذي يفصل الدين عن القطاعات العامة للدولة، وعليه تم استبعاد الخلق المباشر وكل ما يشير إليه لكن بالتدريج، وهو ما يبدو واضحاً من خلال الرسم البياني، والذي يُظهر التصاعد الملحوظ لكلمة نظرية التطور في الكتب الدراسية (من 2- 3 ألف كلمة إلى أكثر من 33 ألف كلمة في أقل من 10 سنوات فقط – المصدر في أسفل الصورة).



وابتداء من العام 1968م صارت نظرية التطور هي المعتمدة حصرياً في المناهج الدراسية في المدارس الحكومية.
وليطل علينا بذلك من جديد الوجه الأيديولوجي للعلمانية والإلحاد وفساد الإنسانية بخلع الحيوانية والبهيمية على البشر، رغم أنف الاكتشافات الأخيرة.

لذلك لم يعد غريباً منذ هذه الفترة رصد التصاعد المستمر في انتشار الأمراض الجنسية:



وكذلك حمل القاصرات:



وأيضاً تعاطي المخدرات:



وأخيراً وليس آخراً هبوط كبير في مستوى اختبار القدرات لطلاب الثانوية العامة:



وهذا أمر غير مستغرب، عندما يتعلم الأطفال في كتب الأحياء أنهم مجرد حيوانات، ويتشاركون الصفات مع دودة الأرض!!(1).


------------------

المراجع:
(1) Biology: Visualizing Life، Holt 1994